في حالات كتير، الست تفضل شهور أو سنين تاخد علاج:
تنظيم دورة، هرمونات، مسكنات، أو محاولات حمل متكررة…
ومن غير أي تحسّن حقيقي.في اللحظة دي، السؤال الطبيعي اللي بيظهر:
هو العلاج مش نافع ليه ؟
وهل المشكلة فعلًا هرمونية؟
ولا في سبب خفي العلاج الدوائي مش قادر يوصله؟هنا بالضبط بيظهر دور جراحات المناظير المتقدمة — مش كخيار متسرّع، لكن كحل ضروري في توقيته الصح.
ليه بعض حالات تأخر الحمل وآلام الحوض بتفشل مع العلاج؟العلاج الدوائي ينجح لما تكون المشكلة:
لكن في أسباب تانية:
أهمها الأسباب التشريحية الدقيقة.
الأسباب الخفية اللي العلاج الدوائي ما يحلّهاشفي حالات كتير، السبب الحقيقي يكون:
المشاكل دي:
وهنا المنظار مش رفاهية…
هو تشخيص وعلاج في نفس الوقت.
إمتى نبدأ نفكّر في المنظار بجد؟المنظار يصبح خيارًا منطقيًا عندما:
في الحالات دي، الاستمرار على نفس العلاج
مش صبر…
الاستمرار تأجيل للحل.
الفرق بين الجراحة الضرورية والجراحة الزيادةالجراحة الضرورية:
الجراحة الزيادة:
القرار الصح مش “نعمل منظار ولا لأ”،
القرار الصح:
هل المنظار هيحل مشكلة فعلية ولا لأ؟
هل كل تأخر حمل يحتاج منظار؟لا.
وده مهم جدًا يتقال بوضوح.في حالات:
المنظار هنا مش هيضيف قيمة،
والحل يكون في مسار علاجي مختلف.
ليه المنظار أحيانًا يغيّر النتيجة تمامًا؟لأن في حالات:
إزالة السبب ده
بتفتح الطريق اللي العلاج الدوائي كان واقف قدامه.
القرار الصح بيبدأ من السؤال الصحقبل أي منظار، السؤال الأهم:
المنظار الصح
هو اللي يحل مشكلة
مش اللي “نجرّبه وخلاص”.
كيف يتعامل د. محمد المهدي مع قرار جراحات المناظير؟في حالات تأخر الحمل وآلام الحوض، يعتمد د. محمد المهدي على مبدأ واضح:لا جراحة بدون سبب… ولا تأجيل لجراحة هتغيّر النتيجة.ويشمل تقييمه:
📍 لحجز موعد تقييم يحدد هل جراحات المناظير المتقدمة مناسبة لحالتك
يمكن التواصل مع العيادة لحجز جلسة يتم فيها:
رسالة واضحة أخيرًامش كل فشل علاج معناه نزوّد الدواء،
ومش كل جراحة معناها استعجال.الحل الحقيقي
هو القرار اللي: