“دي رابع مرة حقن، ومش عارفة أكمّل ولا أوقف.”
الجملة دي مش سؤال طبي بس، دي حالة نفسية كاملة.بعد المحاولة الأولى بيبقى في أمل.
بعد التانية في تعب.
بعد التالتة في شك.
وبعد الرابعة… القرار نفسه بيبقى تقيل.المقال ده مش هيقولك “كمّلي” ولا “وقّفي”،
لكنه هيساعدك تفكّري صح، بعيد عن الضغط، والذنب، والمقارنات.
خلّينا نكون صريحين: التعب هنا مش ضعفالتعب بعد محاولات متكررة مش دليل قلة صبر،
ده دليل إنك إنسانة عايشة التجربة بكل تفاصيلها.الحقن المجهري مش مجرد إجراء:
الإحساس إنك “مش قادرة تكمّلي” طبيعي جدًا.
هل عدد المحاولات هو المشكلة ؟في الحقيقة، لا.في حالات حمل حصلت من:
وفي حالات وقفت بدري وده كان القرار الصح.العدد لوحده مش مقياس،
المهم هو إيه اللي اتغيّر بين محاولة والتانية.
اسألي نفسك الأسئلة دي قبل أي قرار هل الخطة بتتكرر ولا بتتطور ؟لو كل مرة:
يبقى طبيعي النتيجة تفضل شبه بعض.لكن لو في:
هل عارفين سبب الفشل ولا لأ ؟الاستمرار له معنى لو:
لكن الاستمرار بدون فهم حقيقي بيحوّل الرحلة لاستنزاف.
هل قدرتك النفسية تسمح بمحاولة جديدة ؟سؤال مهم وغالبًا بيتجاهل.لو:
يبقى التوقف المؤقت مش فشل،
ده حماية.
إمتى الاستمرار يكون قرارًا منطقيًا ؟الاستمرار بيكون منطقي لما:
ساعتها، المحاولة الجديدة تبقى خطوة واعية، مش اندفاع.
إمتى التوقف يكون قرارًا صحيًا ؟ التوقف (المؤقت أو الدائم) يكون صحي لما:
التوقف مش نهاية الطريق،
أحيانًا بيكون إعادة ترتيب.
التوقف مش معناه إن الأبواب قفلت في سيدات وقفوا:
وبعدين:
القيمة مش في الاستمرار بأي تمن،
القيمة في القرار اللي يحميك.
ليه المقارنة بتوجّع أكتر ؟“فلانة نجحت في الخامسة”
“علانة بطّلت من التانية”المقارنة:
لكن الحقيقة إن:
كل واحدة ليها ظروف
وكل قرار ليه ثمن
ومفيش طريق واحد صح للجميع.
التعامل مع الحالات دي داخل Mahdy Clinicالتعامل مع قرار الاستمرار أو التوقف بيكون من خلال:
القرار هنا مش إجراء، القرار مسؤولية.
كلمة أخيرة من واقع التجربةلو كمّلتي، كمّلي وإنتِ فاهمة ليه.
ولو وقفتي، وقّفي وإنتِ متصالحة مع القرار.مش مطلوب منك تبقي قوية طول الوقت،
ومش مطلوب تكمّلي علشان ترضي حد.أنتِ مش عدد محاولات.
أنتِ إنسانة بتاخد قرار صعب في رحلة صعبة.للمناقشة أو التقييم، يمكن التواصل مع Mahdy Clinic.