كثير من السيدات يمررن بتجربة صعبة بعد الحقن المجهري:
اختبار الحمل يظهر إيجابيًا في البداية، ثم بعد أيام ينخفض هرمون الحمل ويقال لهن إن ما حدث هو حمل كيميائي.في تلك اللحظة يظهر سؤال مؤلم ومهم في نفس الوقت:"هل بعد الحمل الكيميائي ممكن يحصل حمل تاني؟ ولا ده معناه إن المحاولة فشلت تمامًا؟"الحقيقة أن الحمل الكيميائي رغم صعوبته نفسيًا، قد يحمل في بعض الحالات مؤشرًا مهمًا على أن خطوة من خطوات الحمل قد حدثت بالفعل.في هذا المقال سنشرح بهدوء:
الحمل الكيميائي هو حمل مبكر جدًا يتم اكتشافه فقط من خلال تحليل هرمون الحمل في الدم، لكنه يتوقف قبل أن يظهر كيس الحمل في السونار.بمعنى آخر
لهذا يسمى حملًا كيميائيًا لأنه يُكتشف عبر التحليل فقط.تشير بعض الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من حالات الحمل المبكر قد تنتهي قبل أن يتم اكتشافها سريريًا.
ليس بالضرورة.في الواقع، وجود حمل كيميائي قد يعني أن بعض الخطوات المهمة حدثت بالفعل، مثل:
وهذه مؤشرات تدل على أن عملية الانغراس بدأت.لكن الحمل لم يستمر بسبب عوامل أخرى قد تظهر في هذه المرحلة المبكرة.
نعم، في كثير من الحالات يحدث ذلك.العديد من السيدات اللواتي تعرضن لحمل كيميائي في محاولة حقن مجهري تمكنّ لاحقًا من حدوث حمل طبيعي أو حمل ناجح في محاولة لاحقة.الحمل الكيميائي لا يعني أن الجسم غير قادر على الحمل.بل قد يكون أحيانًا محاولة أولى للانغراس لم تكتمل.وقد أظهرت بعض الدراسات أن حدوث حمل كيميائي في دورة علاج الخصوبة قد يرتبط بفرص جيدة لحدوث حمل في محاولات لاحقة.لكن هذا لا يعني أن الأمر يحدث بنفس الطريقة في كل الحالات.
الأسباب قد تكون متعددة، وأحيانًا لا يكون هناك سبب واضح.من الأسباب المحتملة:
هذا السبب هو الأكثر شيوعًا.قد يحدث خلل في عدد أو تركيب الكروموسومات داخل الجنين، مما يؤدي إلى توقف تطوره مبكرًا.وهذا قد يحدث حتى مع الأجنة التي تبدو جيدة في المعمل.
في بعض الحالات قد يحدث عدم توافق بسيط بين:
ما يؤثر على استقرار الانغراس.
ليست كل الأجنة لديها نفس القدرة على الاستمرار في النمو.حتى في الحقن المجهري قد يتوقف بعض الأجنة في مراحل مبكرة.
أحيانًا قد يكون هناك عوامل تؤثر على بطانة الرحم مثل:
لكن هذه الأسباب ليست موجودة في كل الحالات.
نعم، يمكن أن يحدث.ففي برامج علاج الخصوبة قد تظهر اختبارات حمل إيجابية مبكرة ثم لا يستمر الحمل.لكن من المهم معرفة أن كثيرًا من هذه الحالات تحدث في الحمل الطبيعي أيضًا دون أن يتم اكتشافها.الفرق فقط أن السيدات في برامج الحقن المجهري يقمن بتحاليل مبكرة جدًا، مما يجعل اكتشاف هذه الحالات أكثر شيوعًا.
ليس بالضرورة.حدوث حمل كيميائي مرة واحدة لا يعني وجود مشكلة مستمرة.في كثير من الحالات يحدث الحمل الكيميائي مرة واحدة فقط، ثم يحدث حمل طبيعي أو ناجح في المحاولة التالية.لكن إذا تكرر الأمر عدة مرات، قد يكون من المفيد إجراء تقييم أوسع يشمل:
بعد الحمل الكيميائي يصبح السؤال الأهم غالبًا ليس:"هل حصل حمل؟"بل:"لماذا بدأ الحمل ثم لم يستمر؟"الفرق بين السؤالين مهم.لأن حدوث حمل كيميائي يعني أن الجنين وصل إلى الرحم وبدأ الانغراس بالفعل.وهذا يغير طريقة التفكير في التقييم.في بعض الحالات يكون المطلوب:
لكن في حالات أخرى قد لا يكون هناك أي سبب واضح.
في علاج العقم لا يتم اتخاذ القرار بسرعة بعد تجربة واحدة.وجود حمل كيميائي قد يجعل الطبيب ينظر إلى بعض النقاط مثل:
أحيانًا يكون التفسير بسيطًا.وأحيانًا أخرى قد يحتاج الأمر إلى تعديل بسيط في الخطة قبل المحاولة التالية.الهدف ليس تكرار نفس الخطوات فقط، بل فهم ما حدث بدقة قدر الإمكان.
الحمل الكيميائي بعد الحقن المجهري هو حمل مبكر جدًا يبدأ ثم يتوقف قبل ظهور كيس الحمل في السونار.رغم صعوبة التجربة، فإنه لا يعني أن فرص الحمل انتهت.في كثير من الحالات قد يحدث حمل ناجح بعد الحمل الكيميائي سواء في محاولة لاحقة للحقن المجهري أو حتى بشكل طبيعي.المهم هو تقييم الحالة بهدوء، وفهم ما إذا كان ما حدث مجرد تجربة عابرة أم يحتاج إلى مراجعة بعض العوامل قبل المحاولة التالية.
إذا حدث:
فقد يكون من المفيد مناقشة تفاصيل الحالة مع طبيب متخصص في علاج الخصوبة لتحديد ما إذا كان هناك عوامل تحتاج إلى تقييم إضافي قبل تكرار المحاولة.